|
رسـائـل وأخبار |
|
|
|
حقائق
تاريخية لا تحجبها ادعاءات سياسية او شوفينية متطرفة .....سوف ارد عليهم لاعادة الاوضاع الى ما عليها ووضع النقاط على الحروف واعطاء كل ذي حق حقه و تبيان الحقيقة ............. وذلك من مصادر تاريخية وسياسية وجغرافية موثوقة ولكي يفهم الجميع ان ابناء الشعب الكردي هم اخوة لنا في المنطقة وحقوقهم محفوظة ومصانة وهم بجوار قبائلنا العربية اخوة اعزاء يعيشون على ارضهم التاريخية وهناك تزاوج وعيش مشترك بين قبائلنا وهذا الشعب الذي اساء البيان المذكور اليه كثيرا واقول انه في تاريخ العالم المعاصرلم يعان شعب كما عانى الشعب الكردي ولا ينكر حق هذا الشعب عليه ........ وهذه لمحة تاريخية موجزة عن الشعب الكردي وموطنه تاريخيا: تشير اللوئح الطينية السومرية سنة 2000 قبل الميلاد ان الكرد هم من اقدم المجتمعات الارستقراطية في العالم . كما ذكرهم المؤرخ الاغريقيي هيرودتس بانهم شعب محب للقتال ويتحدرون من سلالة ( كرديوتي) و الذي اعاق انسحاب القائد اليوناني زينفون في اراضي اسيا الصغرى سنة 400 -410 ق. م . وذكر الجغرافي الاغريقي تيسترابو اسم الكرد ب (كريتون) في القرن الاخير قبل الميلاد بان بلادهم تقع في ارض فارس وميديا . ويعود الشعب الكردي باصله وتحدره العرقي الى العرق (الآري) ولغته الى اللغة الهندو-اوربية . وقد اختلط الكرد وعاشوا وتزاوجوا مع شعب دولة ميديا سنة 600 قبل الميلاد عندما كانت الدولة الميدية تضم ارض فارس وارمينيا العليا وكردستان وتمتد من جبال آرارات في الشرق والى جبال آمانوس في الغرب من الاناضول . وكان موطن الكرد في شمال ارض بلاد الرافدين حول منطقة الموصل التي كانت تابعة للدولة السومرية – وبالمعنى الشامل فان كلمة كردستان تعني الاراضي التي هي موطن للاكراد و المقسمة حاليا بين تركيا والعراق وايران وسوريا . وتمتد حدود كردستان الشمالية بامتداد خط بيريفان-ارضروم-اذربيجان-سلاطية- مرعش حتى الاسكندرونة- وقد ذكر كلمة كردستان المؤرخ الاسلامي (القزويني) في كتابه الموسوم (نزهة القلوب) سنة 740 للهجرة في القرن الرابع عشر الميلادي . وتقسمت كردستان لاول مرة بعد توقيع معاهدة 1639 بين السلطان العثماني مراد الرابع والشاه الفارسي عباس الثاني والتي تضمنت تحديد الحدود بين تركيا وبلاد فارس والتي بقيت على حالتها من دون تغيير حتى عام 1918 . كما تم الفصل بين العشائر الكردية في جنوب شرق تركيا وسوريا بموجب اتفاقية فرانكلين-بولوف. الفرنسية التركية سنة 1931 والتي حددت بموجبها الحدود الفاصلة الحالية بين تركيا وسوريا . وكانت انتفاضة الوالي محمدعلي باشا في مصر ضد الدولة العثمانية وقيام ابنه ابراهيم باشا عام 1829 بغزو سوريا قد هيأت الفرصة للاكراد تحت قيادة الامير جلادت بدرخان حاكم ولاية بوتان للقيام بالانتفاضة وتأسيس كونفدرالية كردية مستقلة هناك استمرت من عام 1830 وحتى 1845 فبادر الاتراك العثمانيون عام 1847 الى ازاحة واسقاط الامير بدرخان واقامة ادارة عثمانية هناك . ونفي الامير بدرخان وقادة ثورته الى جزيرة كريت ثم توفي بعد ذلك في دمشق عام 1868 . لقد نوهت في هذا الموجز التاريخي عن الشعب
الكردي لكي يفهم كل من يجهل العلم بهذا الشعب ان له تاريخا عريقا وهو موجود
في ارضه وموطنه منذ فجر التاريخ وانه بريئ من التهم التي يتهمونه اصحاب هذا
البيان وغيرهم من المتطرفين ومن اعداء الشعبين العربي و الكردي و الجهلة
اللذين لم يقرؤا التاريخ او حتى لم يفهموا معنى تاريخ الشعوب او الامم انما
يعيشون في غياهب الجهل والتخلف و القوقعة العنصرية التي لا تقتل الا صاحبها
. يقول كاتب البيان ان الشعب الكردي هو الذي قتل الارمن والسريان والعرب
ايام العثمانيين: ويقول البيان ان الاكراد قدموا الى الجزيرة السورية عام 1925 وما بعد وانهم جاؤا من تركيا – لعل هؤلاء متأثرين بافكار اللذين لم يتنفسوا هواء الديمقراطية منذ بداية الخمسينات وحتى الان واقول لهم ان الاكراد يتواجدون في الجزيرة السورية منذ الالف الاولى قبل الميلاد اذهبوا الى المتحف الوطني بدمشق عاصمة العروبة والبعث – الى قسم النقود ما قبل الميلاد حيث تجدون هناك جرة مملؤة بنقود كردية لامارة سالار الكردية عام 650 قبل الميلاد اكتشفتها بعثة بريطانية عام 1936 في قرية (كيشك) في منطقة المالكية . والعشائر الكردية موجودة في هذه المنطقة قبل العرب والاسلام بقرون عدة حيث معابد الديانة الازدية خير دليل على ذلك في قرى تل خاتون ومناطق الدرباسية وعامودا. كما يدعي البيان ان الاكراد عددهم 3%في سوريا فهذا كذب على الدولة السورية والكرد والعرب والعالم – فتعداد الاكراد في سوريا حسب احصائية الامم المتحدة لعام 1999 – ثلاثة ملايين نسمة ومعظمهم في الجزيرة السورية لذا يرجى العودة الى الاحصاءات الدقيقة قبل نشر ارقام حسب قناعات شخصية او مخابراتية. واخيرا اقول ان الشعب الكردي هو محب لوطنه سوريا وقد شارك في استقلاله من المستعمر ومعظم الشخصيات الوطنية في سوريا هي كردية الاصل – والاكراد حريصون على وحدة وطنهم سوريا اكثر من الجميع وهم اخوة لنا وشركاء معنا في الارض والحقوق والواجبات وهم اشقائنا في السراء والضراء والعيش المشترك وحب الوطن – لذا لا نسمح لاحد من الحقودين والشوفينين ان يزرع الفتنة بين الاخوة والاهل في الوطن الحبيب سوريا حماه الله من كل مكيدة و عين حاسد . |