تعرف علينا  |  دليل الموقع  |  رسـائـل وأخبار   |  معرض الصور  | عرفونا بكم  |  اتصل بنا 


عودة إلى: حكام وسياسيون

عمرو بـن العاص
تو 43 هـ

هو عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي، وأمه النابغة بنت حرمل، من بني عترة.

كان عمرو في الجاهلية جزّاراً وكان يسافر إلى الشام ومصر بالتجارة. كان ذا مكانةٍ عاليةٍ في قريش لشهرته بالدّهاء والكيد حتى قيل "إن دهاة العرب في الإسلام عمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة وقيس بن سعد بن عبادة".

أسلم عمرو قبل الفتح بستّة أشهر. وسبب إسلامه أنه كان قد ذهب إلى النّجاشي ليكيد لأصحاب النبي الذين هاجروا إليه. فقال له النجاشي: "يا عمرو تُكلّمني في رجلٍ يأتيه النّاموس كما كان يأتي موسى بن عمران؟" وكان النجاشي قد أسلم. قال عمرو: "وكذلك هو أيها الملك؟" قال: "نعم". قال: "فأنا أُبايعك له". فبايعه له على الإسلام. ثم قدم مكة فلقي خالد بن الوليد، فقال: "ما رأيك قد استقام الميسم والرجل نبي". قال: "خالد وأنا أريده". قال عمرو: "وأنا معك". فقال عثمان بن طلحة: "وأنا معك". فقدموا جميعًا على النّبي وأسلموا. فكان إسلام عمرو بعد طول روية. ولذلك قال النبي: «أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص». وقال: «ابنا العاص مؤمنان عمرو وهشام».

صحب عمرو رسول اللّه صحبةً حسنةً مخلصةً وكان محببا إليه حتّى رُوِيَ عنه أنه قال: "ما عدل بي رسول اللّه وبخالد بن الوليد أحدًا من أصحابه في حربه منذ أسلمت".

بعثه رسول اللّه على جيش فيه أبو بكر وعمر في غزوة ذات السّلاسل. وأرسله واليًا على الصّدقة إلى عمَّان وأمره أن يدعو أهلها إلى الإسلام، فلبوا دعوته.

اشتهر ابن العاص بدهائه في معركة صفّيِن، حين أشار إلى معاوية برفع المصاحف لتكون الحكم بين المتحاربين المتخاصمين على الخلافة. ونجحت الحيلة إذ أدّت إلى الخلاف والإنقسام في جيش علي بن أبي طالب، وإلى خروج معاوية منتصرًا سياسيًا وعسكريًا بعد أن كان أقرب إلى الهزيمة.

وعندما استتّب أمر الخلافة لمعاوية، كافأ حليفه ابن العاص بأن جعله والياً على مصر.




[الصفحة الرئيسية]